
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ، أولًا أتوجه بالشكر لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهم الله- على حرصهم الدائم في دعم العملية التعليمية من خلال تيسير برنامج الزائر الدولي لتبادل الخبرات بين المملكة العربية السعودية و الولايات المتحدة الأمريكية ، كما أتوجه بكل الشكر و التقدير لإدارة تعليم القريات ممثلة في مدير التعليم الدكتور محمد بن عبدالله الثبيتي و رئيس الإشراف الأستاذ عادل منير الزايدي وذلك لترشيحي لبرنامج الزائر الدولي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ضمن وفد وزارة التعليم ، وقد تم زيارة أربع ولايات متباعدة الأطراف وتم الاطلاع على أنواع التعليم بمراحله المتعددة ومدارسه المتنوعة وجامعاته وكلياته وقد سُمح للفريق الزائر بالدخول إلى كيان هذا النظام و التعمق فيه و التعرف عليه و الاستفادة منه ومعرفة جوانب القوة و الضعف ، وفيما يلي سوف أعرض إليكم بعضًا من المشاهدات و الخبرات المستفادة و أيضًا التوصيات التي تم تدوينها بمشاركة الفريق الزائر للاستفادة منها و محاولة تطبيق ما يتوافق مع مجتمعنا السعودي و تقاليده .
أولاً الخبرات المستفادة
الاستفادة من البرامج التعليمية في أمريكا في الارتقاء بأصحاب القدرات الخاصة و المعاقين .
الاستفادة من التجربة الأمريكية في التدريب المكثف للخريجين الجدد ممن لديهم الرغبة في الانخراط في العمل كمعلمين .
الاستفادة من التخطيط لمواجهة التحديات المستقبلية.
تفعيل الشراكة المجتمعية و الربط بين المدرسة و المجتمع عن طريق الخدمة العامة .
التركيز على الجانب النفسي و الأخلاقي للطالب .
تعدد دراسة اللغات المختلفة في المناهج.
التركيز على تعدد استراتيجيات التعليم.
تفعيل دور التقنية في حدود معقولة و معينة و لا يطغى على كل شئ.
إعطاء مساحة تفكير للطالب و المعلم و القائد .
التوصيات المقترحة و التي تتمشى مع المجتمع السعودي و يمكن تنفيذها على أرض الواقع
إشراك جميع مؤسسات المجتمع في تطوير التعليم .
بناء برامج تدريبية مكثفة للخريجين الجدد.
الالتزام بالتخصص في المرحلة الابتدائية.
تضمين الخدمة المجتمعية في المدارس كمتطلب أساسي للتخرج.
تفعيل دور التقنية في حدود معقولة و معينة و لا يطغى على كل شئ .
حل المشاكل عن طريق إشراك أولياء الأمور في الحل.
إشراك أولياء الأمور في كل تفاصيل الدراسة للطالب و الاطلاع عليها عن طريق الشبكة .
أهمية احتساب بعض مواد الطلاب في المرحلة الثانوية كمواد عامة في السنة الأولى للجامعة .
العناية بتبادل الخبرات بين المعلمين في تطبيق استراتيجيات التعلم الحديثة
الاستفادة من خبرات أساتذة المناهج في الجامعات لرفع مستوى الطلاب .
منح الطلاب مزيد من الأدوار داخل الحصة .
أهميه الربط بين المرحلة الثانوية و المرحلة الجامعية عن طريق تدريس بعض المواد الجامعية لطلاب المرحلة الثانوية كنوع من التهيئة .
الجدية في دمج التقنية في التعليم بحدود و الموازنة بينهما .
السعي إلي تحويل ملفات الإنجاز (طالب ،معلم ) من ورقي إلي رقمي.
إعطاء الأريحية بحدود داخل القاعات الطلابية .
التعاون مع الشركات التي تخدم التعليم و دعمها و التخطيط معها .
السعي إلى إمكانية إدخال الشركات الكبيرة لدعم التعليم.
الاهتمام بمرحلة ما قبل الدراسة و التركيز عليها لأهميتها .
تحليل المشاكل في البيئة المحلية للمجتمع المدرسي ووضع الحلول لها.
لا يكون الاعتماد كلياً على التقنية و إنما تكون وسيلة للهدف .
يفضل أن يكون التدريب خارج أوقات العمل بحوافز متعددة.
التحديث المستمر للمناهج لارتباطها بالتقنية.
مواكبة التطور المستمر في مرحلة الطفولة .
الاهتمام بتعليم الطلاب بطرق مبتكرة .
تفعيل التفكير النقدي .
الاهتمام بالتغذية الراجعة للقادة ووضع مقاييس محددة لها.
التواصل مع قسم البرامج العامة في جامعة بيركلي لإعداد الطلاب للدخول في الجامعات الأمريكية .
الاهتمام بالتنوع في الكتب في المكتبات.
أهمية وضع مرشدين أكاديميين بالمرحلة الثانوية.
أهمية التعرف على المراكز المهمة في المجتمع مثل المتاحف و غيرها.
الاهتمام بتطوير معايير التعليم بشكل مستمر.
تقديم خدمات للمجتمع المحلي.
تعليم الطلاب أهمية التعامل مع التحديات.
أهمية تطبيق المشاريع في المدارس .
تعليم الطلاب القيادة و تحمل المسؤولية .
كانت هذه بعض الخبرات و التوصيات من خلال التجارب العملية و المشاهدات الحية التي أردت أن أنشرها لتعم الفائدة بإذن الله ، و الله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
بقلم
عبدالله بن سليمان الرويلان
رئيس مجلس إدارة مدارس نبراس القريات الأهلية