”هناك فئةٌ يطهون لك مكائد ماكرة بنواياهم اللئيمة، ويبذلون قصارى جهدهم ليطفئوا ما فيك من خيرٍ ونفع، لكن الله سبحانه يصنع من كيدهم أسباباً لرفعتك وعلوّ مكانتك؛ فقد تحولوا بغير قصدٍ منهم إلى وقودٍ ينير طريقك، فهنيئاً لك!
فتأمل معي أنه لم يسلم نبي الله ورسوله يوسف -عليه السلام- من الحسد وهو نبي معصوم، فما بالك بعامة الخلق؟ فمن الجب إلي عرش مصر:تلك هي المعادلة الإلهية حين تأمل قصة نبي الله يوسف عليه السلام نجد أن الحسد كان المحرك الأول للأحداث. ألقاه إخوته في الجب ليتخلصوا منه.فكان الجب خطوته الأولي نحو عرش مصر.بيع كبضاعة رخيصة فكان ذلك بوابة ليكون عزيز مصر.فهي المعادلة الإلهية:: الحاسد يخطط للنهاية والله يهيئ البداية..

(
(
