
الحمد لله الذي أعزنا ومكننا ورفعنا وبعد:
يوم تأسيس الدولة السعودية مجدٌ يُكتب في جبين التاريخ، كيف لا ؟! وهو يوم نستعرض فيه مسيرة ثلاثة قرون من الكفاح والبناء والتأسيس والتوحيد، وجمع الكلمة، وتوحيد الصف على كلمة الحق، ونبذ التفرق والتشرذم والشتات لجزيرة العرب التي عانت عبر قرون من التهميش والفرقة، فجاهدت هذه الأسرة المباركة -أسرة آل سعود- منذ بزوغ فجرها على إقامة العدل، والتوحيد، وجمع الكلمة تحت راية واحدة، فعانت عبر مسيرتها من عوائق شتى، ولكنها صمدت حتى وصلت إلى دولتها السعودية الثالثة، التي هي غُرّة في جبين التاريخ على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ثم أبناؤه البررة، حتى عصرنا المشرق بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، وإنها لمناسبة يفتخر بها كل سعودي، ويفرح لها كل صديق، حين نرى ماوصلنا إليه من أمن وأمان، وقوة ورفيع مقام، وخدمة للمسلمين والإسلام!، إنه يوم الفخر لك يابلادي المملكة العربية السعودية.
أدام الله عز حكامنا وبلادنا وحفظهم من كيد الكائدين وحسد الحاسدين .