
نتقدم بأصدق العزاء والمواساة لذوي المتوفين ونسأل الله العلي القدير لهم الرحمة والمغفرة،لماذا وصل بنا الحال إلى المتاجرة بالمتوفين ونشر أسمائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي هناك من تجردوا من انسانيتهم وقاموا بنشر فاجعة القريات التي راح ضحيتها أسرة كاملة،بل أنهم تعمدوا نشر ذلك بسرعة مذهلة،لينالوا في نظرهم السبق في النقل وكأنهم كسبوا فضيلة تحسب لهم أو أنها من الواجبات الدينية التي اوجبها عليهم وقام من ليس له الحق وغير مخول بالنشر،بنشر خبر الوفاة ونشر اسماء المتوفين دون مراعاة مشاعر ذؤيهم، الذين لم يكن لديهم علم بهذا المصاب الجلل،بل إن لهم أقارب في الدول المجاورة، وهذا الفعل والنقل يعتبر ترويعا لهم،وربما تعرض أحدهم لحادث مروري أو انصاب بصدمة أو تعرض للوفاة من هول الخبر على نفسه ألم يعلم هؤلاء أن قيامهم بذلك ونشر الأسماء ليس سبق في نقل الخبر،بل أنهم قد تجردوا من انسانيتهم كنت أتمنى منهم أن يكون لديهم أحاسيس ومشاعر،ويتعلموا ثقافة النشر وعدم التسرع في ذلك،وكان عليهم الانتظار للتأكيد من أصحاب الشأن أو الجهات المخولة بالنشر،إن من ينشر مثل هذا الخبر المؤلم وهو غير معني بذلك هو شخص تجرد من انسانيته وأنه عديم الاحاسيس والمشاعر،ولم يراع أي أمر قد يحدث نتيجة تسرعه بالنشر