
حفظت مكانتك بين الناس بتواضعك: واحتليت مكانة وحيزاً كبيراً في قلوب محبيكم وصورتكم مُشرقة براقة؛ لأنك قمت بغرس بذور الحب في قلوب محبيك
وهؤلاء يجنون الحب من قلب صادق وفاء وعرفان، لقد سمت نفسك بذلك التواضع، وأرتفع قدرك ونلت بها المحبة والتقدير بإيثارك ونقاء نفسكم من الأنا والحسد والتعالي.
حتى صنعت مكانة مرموقة وبراقة،، لحبك للتسامح والتغافل
مما جعل المحيطين بك يتوددون لك
لم يخلوا حديثكم من الكلمة الطيبة المنتقاة بعناية المصحوبة دائماً بوجه بشوش وإبتسامة مشرقة تبعث على الأمل
دائماً تشارك الآخرين أفراحهم وأتراحهم وتتواصل باستمرار معهم
لم تستحوذ على هؤلاء بحب الذات والاستقلالية والبعد عنهم
فأنتم كالشموع تحترق لتضيء للآخرين طريقهم
تركتم بصمة في قلوب كل من عرفكم وعاشركم عن قرب
بالذكر الحسن والكلمة الطيبة، حتما سيبقي هذا الذكر لكم على كل لسان
فما أشبهكم بالسلف الصالح وما أرفع قدركم عند الله وعند الناس وهذا ماسيبقى لكم . أسال الله أن يجعلنا وإياكم من صحبة الأخيار.
التعليقات 2
ابو نايف
12/08/2022 في 4:41 م[3] رابط التعليق
يستاهل الشيخ مبارك الورده ابو فيصل
وشكرا لك ابا نواف على الاطراء
فهد العبدلي
12/08/2022 في 8:06 م[3] رابط التعليق
والله ونعم ويستاهل الشيخ مبارك الثناء متواضع ومحبوب لدى الجميع