تعتبر منطقة الجوف اكبر منطقة زراعية في الشرق الأوسط وسلة الغذاء لدول الخليج العربي والدول المجاورة للمملكة ،، التي تغطيها منطقة بسيطاء الزراعية التابعة لمحافظة طبرجل ( مدينة الذهب الأخضر )قلب المنطقة الزراعي ,,, كونها تحتضن اكبر مزارع الزيتون العضوي في العالم والذي يتميز بجودته العاليه ونقاوته كما تتميز المنطقة بعذوبة مائها ووفرته وأجوائها المناسبة للزراعة مما انعكس على تنوع المحاصيل الزراعيه التي غطت دول الخليج العربي وبعض الدول العربية المجاورة وكذلك وصل إنتاجها من زيت الزيتون والسمسم وانواع أخرى من الحبوب لبعض دول اسيا الوسطى
الا انه وبكل اسف يعتمد سوقها المحلي للخضار والفواكه على منتوجات مزارعي المناطق الأخرى كمنطقة تبوك والقصيم والرياض والمنطقة الشرقيه وأصبحت بورصة الخضار التي تباع في منطقة الجوف مربوطة بهذه المناطق حيث وصل على سبيل المثال سعر صندوق الخيار هذا الصيف الى 30 ريالا وكذلك الطماطم والقرعيات حيث ادى ارتفاع سعرها المكوكي الى عزوف بعض المواطنين عن شراءها واستبدالها بالمعلبات وكذلك البطيخ الذي وصل سعر الكيلو الواحد الى 3 ريال وعند سؤال الموزعين عن سبب ارتفاع الأسعار يردون ذلك الي تكاليف استيراده من المناطق البعيده عن منطقة الجوف!!! وهنا سؤال يطرح نفسه اين مزارعي منطقة الجوف عن تغطية الطلب المحلي من مختلف المحاصيل الزراعية الأساسية ؟ فالدولة اعزها الله دعمتهم في الارض والقرض والعمالة لاسيما وان ارض الجوف خصبه ومائها عذب وأجوائها زراعية !!!؟؟؟؟
استفهامات وتعجبات عن المتسبب في ذلك وماهي المعوقات التي أدت الى إخفاقهم بتوفير الاكتفاء الذاتي من الخضار والفواكه للمنطقة ومحافظاتها وقراها- وضياع الفرص الذهبية التجارية لمزارعي الجوف
في عدم وجود منتجاتهم ومنافستهم للسوق وتركه للغير الذي قام باغتنام فرص غياب زراعتهم الجوفية وإنتاجهم رغم وجود جمعيات زراعية تعاونية وشركات زراعية ضخمة تعج بها المنطقة.
التعليقات 1
عبيد بصيص
22/06/2020 في 1:35 م[3] رابط التعليق
المنطقه تحتاج لشركه ضامنه تقوم بشراء المنتوج وتوزيعه على ربوع الوطن وارشادهم الى تنويع المنتوج حسب حاجة السوق وهذا ما يحفظ سعر السوق متزن ويشجع المزارع دون ضرر للمستهلك هذا من ناحية الخضروات اما من ناحية انتاج البطيخ ف جو طبرجل البارد يتيح للمناطق الحاره الى سباقهم بمنتوجهم قبل المناطق البارده. والبطيخ في طبرجل باقي عن انتاجه شهرين وبهذا يكون الأنتاج بالتناوب بين المناطق. ف نكرر طلب شركه ظامنه لتشجيع المزارع والأكتفاء الذاتي عن الأستيراد من الخارج