احب الله موسى عليه الصلاة والسلام والقى عليه محبة منه .
كان يعاني ضيق الصدر والتلعثم وثقل اللسان فطلب شرح الصدر: ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾ [طه: 25-28].
طالب التوبة واعترف: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي﴾ [القصص: 16].
شكى الافتقار للخير: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: 24].
اشتكى لله في المواقف العصيبة: عندما قال له قومه ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: 61]، أجابهم بثقة ويقين: ﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء:
وحينما كان موسى يعاني من هذه الامور اصطفاه الله فكلمه تكليما دون غيره “وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا” [النساء: 164]، آية قرآنية عظيمة تدل على تكريم الله لنبيه موسى عليه السلام، حيث خاطبه سبحانه وتعالى كلاماً حقيقياً ومباشرة بلا واسطة من ملك أو غيره، وهو اكراماً له وكأن الله يكرم موسى ليخاطبه لاكرامة رغم معاناته من عقدة في لسانه المتلعثم ذلك اللسان الصالح الذاكر الذي تعلق بالله فكان لسان موسى يتحدث للملك جل في علاه وكان تلعثمه سبباً في اكرامة بكلام الله له كفاحاً .
تذكرت هذه القصة العظيمة ولله المثل الاعلى حينما كنت استعرض مقطع لسمو امير منطقة عسير الامير تركي بن طلال حينما كانت تلك البنت المتلعثمة تلقي كلمة امامه فشق عليها ذلك الحديث فجابرها وامر بتوظيفها ومكنها ودربها حتى حلُّت عقد لسانها فياجمال فضل الله وعظيم كرم الله مع عباده حيث كانت هذه المعاناة لهذه الفتاة طريقاً لسعادتها وتميزها وشهرتها .
اي قيم تحملها السعودية بقادتها العظماء ملك حزم وعزم وعدل وولي عهده القوي الأمين صاحب الرؤية وحامل لواء القوة والتنمية والاقتصاد وفي عسير صاحب الشغف الماضي على الخطى المنفذ للرؤيه في رحاله اسماها رحلة صعود عسير هنا تركي بن طلال بقيادة واسترايجية وتعبئة وبمرجع ملهم ومهمة منحت وسمات اختيرت واختير اهلها وأدوات متاحه استغلت وبفرصة منحت من الدولة للمنطقة فسخر امكاناتها وعقد التحالفت الاجدر لمرحلة ستنقل المنطقة لتصبح وجهة عالمية طوال العام واقول ان استمر هذا العمل فستنتقل عسير في 2030 الى مرحلة العالميه وفي بطوله العالم2034 الى ما بعد العالميه وستذكرون ما اقول لكم بعون الله .
كتبه / فيصل بن سعيد آل محسنه

(
(
