في قلب قرية الوطن بآل الخلف ينبثق مشروع ثقافي نوعي يهدف إلى توثيق تاريخ المكان والإنسان بأسلوب معاصر، من خلال متحف مدماك الرقمي؛ وهو منصة معرفية تفاعلية تستحضر ذاكرة الأجداد، وتعيد تقديمها للأجيال الجديدة بلغة التقنية وأدوات العصر.
يقدم المتحف محتواه عبر منظومة من الوسائط الرقمية التفاعلية، والصور التوثيقية، والمواد التاريخية، ليأخذ الزائر في رحلة معرفية عبر الزمن، يستكشف خلالها:
تاريخ قبيلة آل الخلف وجذورها في محافظة سراة عبيدة.
ملامح الحياة الاجتماعية في الماضي، وعادات المجتمع وتقاليده.
الموروث الثقافي من الحرف والأدوات والأنماط المعيشية القديمة.
قصص المكان والإنسان التي تشكلت عبر تعاقب الأجيال.
إن مدماك الرقمي ليس مجرد متحف تقليدي، بل تجربة ثقافية تفاعلية تجمع بين الأصالة والابتكار؛ تسعى إلى ترسيخ الوعي بالتراث، وتعزيز الانتماء للمكان، وربط الماضي بالحاضر، وفتح نافذة للأجيال القادمة ليطلّوا من خلالها على تاريخهم العريق.
🏛 متحف مدماك الرقمي – آل الخلف
منصة توثيقية تُحافظ على الذاكرة، وتروي الحكاية…
مدماكًا فوق مدماك، حتى يكتمل بناء التاريخ.

(
(
