اليتيم في الإسلام له منزله ومكانه وأهمية عظيمه وكبيره ،
فقد أوصانا الله سبحانه وتعالى وأمرنا على رعايته وحفظ حقوقه في كتابه الكريم : ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ )
وفي السنة النبوية حث رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام على كفالة اليتيم والإهتمام به ورعايته حيث بيّن الأجر العظيم في قوله : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى) جعلها من أعظم الأعمال والعبادات التي تقرب العبد لربه ،
إحتواء اليتيم وإكرامه وإعانته والإحسان اليه تفتح أبواب البركة والرحمة فهي صدقة دائمة مستمره وابتغاء مرضاة الله .
اهتمام و جهود وطني الحبيب كبيره في رعاية الأيتام ودعمهم وحرصهم على توفير الجمعيات والبرامج الداعمه التي تكفل لهم الحياة الكريمة ، ف بتكاتف المجتمع من مؤسسات وأفراد تبقى الأيادي بالخير ممتدة ويبقى الوطن سندًا لكل يتيم .
دور الجمعيات الخيرية المدعومة من الدولة عظيم في انشاء المبادرات التي تهدف لتوفير الدعم لهم من كفالة وتعليم واهتمام ورعايه صحيه وتوفير لهم الأمان ودعمهم نفسياً ومادياً وتوفير حياه كريمة ،
حيث شجعت المملكة المجتمع على دعمهم ومساندة وتلبية احتياجاتهم
هذه الجهود المستمره تعكس حرص المملكة على حياة كريمه وآمنه للأيتام في هذا البلد المبارك
وفي الختام ، أتقدّم بالشكر لكل من دعم الأيتام وشارك وساهم في كفالتهم وإسعادهم.
نشكر بامتنانٍ وعز المملكة على جهودها الثابتة والمتواصله ، نشكر الجمعيات القائمة على كفالتهم وبالأخص هنا أتقدم بالشكر الخاص لجمعية كافلين للأيتام على دعمها وإقامة المبادرات الخيرية لمساندة الأيتام
حيث أقامت مساء هذا اليوم ب مبادرة ” الإفطار الرمضاني للأيتام يتخلله تكريم المتفوقين من أبنائها ،
عطائكم هذا ودعمكم وجهودكم الطيبه تُدخل السعادة وتضيء الامل في قلوبهم
ف أنتم سبب لفرحتهم وراحتهم .
ختاماً :
الأيتام هم أحباب الله ووصية رسولنا الكريم وأمانة في أعناقنا ، وعنايتهم ورعايتهم واجبه على كل مجتمع فلنكن جميعًا سنداً وعونًا لهم في رحلتهم نحو حياة أفضل .

(
(
